الثلاثاء، 19 فبراير 2019

استطلاع رأي

شاركنا استطلاع الرأي " الثالث"





النظريات والمداخل المعرفية للتعلم التعاوني القائم على الويب



يختلف التعلم التعاوني القائم على الويب من حيث تكوين بيئة التعلم وطبيعته وأنشطته، مما أوجد توجهًا نحو نظريات التعلم كالنظريات المتعلقة ببناء المعرفة وتنظيمها، ومن أمثلتها النظرية البنائيةوالمعرفية والسلوكية. ونجد أن لكل منها نواحي التميز والقصور في مداخل التصميم التعليمي، ولذلك يجب أن يتم التعلم في ضوء نظريات تربوية لتصميم برامج التعلم القائم على الويب. ويؤكد “جرك كريسلي” على أهمية تبني نظرية تربوية خاصة تلك المتعلقة بتصميم المقررات والدروس على الويب أو شبكة الإنترنت (بهاء الدين خيرى، 2005، ص20) ومن هذه النظريات:  

النظرية المعرفية Cognitive Theory:

إن عملية التعلم تتضمن استخدام الذاكرة، والدافعية، والتفكير حيث يلعب ذلك دورًا هامًا في تعلم الفرد، لذا فهي تتجه نحو التمركز حول المتعلم والاهتمام بالمشاركة النشطة والفعالة، ويعتبر التعلم فيها عملية داخلية تحدث في الذاكرة، وتقوم على الفهم والإدراك والعلاقات في إطار النظرة الكلية الشاملة لعناصر الموقف. ويتحدد التعلم بناء على أفكار هذه النظرية بحجم العمليات التي يقوم بها المتعلم وبنائه لعمليات جديدة، حيث يستعمل المتعلم أنواع مختلفة من الذاكرة أثناء التعلم، ويكون التعلم هنا أقرب إلى الفروض العملية التي يبدو فيها التفكير وإعمال العقل، أي أن فهم المتعلم للمعنى هو من أهم العوامل التي توجه نحو اختيار الفرض، كما تهتم بالفروق الفردية للمتعلمين وأساليبهم المختلفة. (حمدي ياسين، 2005، ص107؛ بهاء الدين خيرى، 2005، ص21)
وعند تطبيق هذه النظرية في بيئة تكنولوجيا الاتصالات والتعلم الإلكتروني التعاوني القائم على الويبيجب أن:
  1. تسمح الاستراتيجيات المتبعة للمتعلم بإدراك المعلومات ومعالجتها، حيث يستعمل المتعلم أنظمته الحسية لتحميل المعلومات في شكل أحاسيس، ولذلك يجب مراعاة تصميم مكونات  الشاشة من (حجم النص، اللون، الصور، الرسوم، …الخ) حيث يتم التعلم على شكل أحاسيس مثل الفهم.
  2. معرفة الهدف من الدرس حتى يتمكن المتعلم من معالجة المعلومات في جميع أنحاء العالم.
  3. تشجيع المتعلم على استعمال مهارات ما وراء المعرفة لمساعدته في عمليات التعلم، لما لها من نتائج إيجابية في التذكر والتعلم.
  4. تنظيم المعلومات في خرائط مفاهيمية لمنع التحميل الزائد أثناء معالجة المعلومات.
  5. أثر التداخل ويقصد به تداخل التعلم السابق مع التعلم الجديد (محمد عطية خميس، 2015، ص43).

النظرية البنائية Constructivism Theory:

تعتمد هذه النظرية على أساس أن المعرفة عبارة عن أبنية وتراكيب عقلية، وهذه التراكيب هي كليات منظمة داخليًا وأنظمة ذات علاقات داخلية، والنمو المعرفي عبارة عن أبنية معرفية تعتمد على الخبرة ( حمدي يايسين، 2005، ص120)، حيث تتمركز حول المتعلم، فهو الذي يقوم ببناء تعلمه وتفسيره في ضوء خبراته. فالمعرفة تبنى من الخبرة، والتعلم هو تفسير شخصي للعالم، وهو عملية نشطة يتم خلالها بناء المعاني على أساس الخبرات والتعاون والتشارك، لحدوث تغيرات في التمثيلات المعرفية الداخلية من خلال التعليم التعاوني التشاركي( محمد عطية خميس، 2015، ص43). وتؤمن هذه النظرية بضرورة الأنشطة التعليمية التي تقدم للمتعلم وتتيح له الإمكانيات في اكتشاف التعلم، ويتضمن التعلم ثلاث عمليات هي:
  1. عملية اكتساب المعلومات الجديدة.
  2. عملية تحويل معرفي بحيث تكون المعرفة مفيدة وذات معنى للمتعلم.
  3. عملية تقويم بهدف تحديد ما طرأ على المعلومات الجديدة من تحول بحيث تناسب المهمة التي يقوم بها المتعلم.
ويمكن تحديد افتراضات هذه النظرية” كانتر” (Kantar, 2013, pp.101-115) في النقاط الآتية:
  • بناء المعرفة يتم من الخبرة: بمعنى أن التعليم عملية بنائية يقوم فيها المتعلم بنفسه ببناء تمثيل داخلي للمعلومات مستخدمًا في ذلك خبرته السابقة.
  • يقوم المتعلم بعمل تفسير شخصي: فلكل متعلم تفسيره الخاص، وفي التعلم البنائي لا يشترك أكثر من شخص في تفسير واحد بنفس الطريقة للواقع الذي يحيط بكل منهم.
  • التعلم التشاركي: بمعنى أن هذا النوع من التعلم يناقش المعنى المعروض من خلال أكثر من وجهة نظر واحدة ويأتي النمو المفاهيمي من خلال المشاركة للموقف أو المفهوم استجابة لوجهات النظر.
  • التعلم يحدث من خلال مواقف حقيقية: ينبغي أن يتم التعلم من خلال وضع المتعلم في مواقف تعليمية حقيقية يتم إعدادها وتجهيزها بحيث تقوم على أساس براهين قوية تعكس إحساس المتعلمين بالعالم الحقيقي.

النظرية المعرفية الاجتماعية Social- Cognitive Theory:

تؤكد النظرية المعرفية الاجتماعية على أن عملية التعلم هي عملية بنائية لتكوين البنية المعرفية الجديدة وعمليات جديدة، وعلى أن يبني المتعلم معارفه الخاصة من التفاعلات الاجتماعية عبر التفاعل المباشر بين المتعلمين أثناء تفاعلهم مع الأحداث التعليمية الموقفية، والتي يطلق البعض عليها التعلم الموقفي، أي أنها خطط اجتماعية المنشأ. ويجب أن تقدم الخبرات التعليمية في صورة مواقف اجتماعية واقعية من خلال سياقات العالم الحقيقية أو تحويلها إلى مواقف افتراضية عبر تكنولوجيا التعلم القائم على الويب.
وعند تطبيق هذه النظرية في بيئة تكنولوجيا الاتصالات والتعلم التعاوني القائم على الويب يجب (Swann, 2013, pp61-74) أن يتم:
  1. بناء المعرفة بدلًا من تلقينها للمتعلم.
  2. بناء التعلم في شكل متتابع وذي معنى.
  3. التأكيد على العمل التعاوني والتشاركي.
  4. التأكيد على تعديل الأنشطة بشكل مستمر.
  5. تقديم الخبرات في صورة مواقف حقيقية.
  6. تبادل المعلومات والإجابة على التساؤلات بناء على أسلوب المعرفة في معالجة المعلومات.
  7. إعطاء الفرصة للمتعلم لاتخاذ القرار في تعلم الأهداف.

الأربعاء، 13 فبراير 2019

الوعي المعلوماتي ضرورة ملحة في القرن الحادي والعشرين


لتصفح الكتاب أو تحميله الضغط (هنا)

تقنيات التعليم كأحد مرتكزات الجودة والاعتماد


لتصفح الكتاب أو تحميله الضغط (هنا)

نموذج كيلر ARCS لزيادة الدافعية للتعلم في بيئات التعلم الإلكتروني


ثلاثة تصاميم انفوجرافيك في القراءة




الاثنين، 31 ديسمبر 2018

الإشراف التربوي استثمار أمثل للتغيير






هناك الكثير من البرامج والمشاريع المجتمعية الثقافية والتي تهدف لتحقيق هدف التنمية المستدامة في المجتمع وتطويره إلى الأفضل، حيث تحتاج إلى روّاد لقيادتها، وكواد بشرية تأخذ بيدها إلى الأحسن، لذا نجد الاعتماد في تلك البرامج والمشاريع على الفكر المشعِّ بالمقترحات والأفكار البنّاءة، وعلى الذوات الحاملة لمهارات مختلفة راقية تساعد حتمًا في النمو، وعلى العمل الجاد والمستمر الذي يحقق النتائج المثمرة.

ولا شك بأن كفاءات الاشراف التربوي من الكوادر البشرية والتي لم يتم ترشيحها للإشراف إلا بعد التأكد من كفاءتها للتغيير إلى الأحسن في الميدان التعليمي، ولما يتمتعون به من فكر بنّاء، وعمل منظّم، وعطاء دائم، وحرص على النجاح، والعمل بروح الفريق الواحد، والانتماء لفكرةِ أهمية التغيير الإيجابي للذات والمجتمع، وطموحٍ لا ينتهي إلا بتحقيق الأهداف، جعل من المشرف التربوي محط الأنظار للبرامج المجتمعية كقائد ومشارك ومساهم في التنمية والتطوير، حيث أثبت جدارته في ما يتم تكليفه بها من مهام مرتبطة بالمجتمع.

ومن منظور آخر نجد أن المشرف التربوي هو جزء من المجتمع والذي ينظر إليه الجميع بأنه قدوة في عمله، وفي أخلاقه وتعامله، وفي مجتمعه، حيث يعد كلامه وأفعاله محط للتأمل بين النظر والاستماع، ويجعل الكثير يتساءل عن ماذا قدمه ذلك المشرف التربوي للمجتمع -بحكم ما يملكه من فكر ومؤهلات-، وكأنهم يطلبون منه الكثير والكثير من العمل الجاد والمستمر للمجتمع، ويرون فيه  حاملَ راية التغيير والتطوير والذي يساعد في رقي المجتمع.

لذا يتوجب على المشرف التربوي أن يكون إيجابيًا، وأن يخرج من إطار عمله في الاشراف التربوي في الميدان التعليمي إلى ميادين المجتمع، ويشارك في عجلة التنمية والتطوير الذي يضمن النماء للمجتمع، ويفترض عليه أن يقدم برامج ومشاريع موجهة للمجتمع، وأن يسخر ما لديه من قدرات ومهارات وأفكار لما يسهم في تحقيق الرؤية نحو مجتمع مثالي يتصف بالوعي والإدراك. 

كما ينبغي لكافة القطاعات المجتمعية أن تستثمر تلك القدرات المميزة، فإن المجتمع بكفاءاته ينهض وبمؤهلات أفراده يسارع الصعود إلى القمة.

بقلم المشر التربوي: عادل بن حميدي المالكي
رابط المقال في:  صحيفة الطائف

دور المشرف التربوي في بناء المجتمع





هدف التربية والتعليم يتمركز حول بناء جيل قادر على أن يكونوا مواطنين صالحين، بمقدورهم التكيف في الحياة، وفي بناء أوطانهم من خلال ما تلقّوه من تعليم يتضمن معارف ومهارات وقيم وفكر سليم وتوجهات إيجابية نحو الحياة واتزان بين العقل والقلب وانتماءٍ للوطن.

وعلى الرغم من سمو تلك الأهداف إلا أنه لا يمكن أن تتحقق بدون وجود معلمين أكفاء، فالمعلمون هم رسل للعلم والثقافة، وهم خير البشرية لأنهم يرشدون الطلاب سبل العلم بمختلف مجالاته، ويبنون الفكر السليم، والعاطفة المتزنة، ويكتشفون ما لديهم من مواهب وقدرات، ويقومون بتنميتها لهم لتعود عليهم وعلى مجتمعهم ووطنهم بالنفع والفائدة، ويهيئون لهم كل ما يساعدهم على التكيف في الحياة بتعليمهم المهارات المختلفة بحيث يكونوا قادرين على حل المشكلات بما يمتلكونه من علم وثقافة، وبما اكتسبوه من تدريب ومهارة، وبما لديهم من وعي وإدراك وفكر.

ومن خلال ما سبق يتضح للقارئ دور المعلم الكبير والمهم في بناء الإنسان والمجتمع -الذي لا يختلف عليه اثنان – وعلى الرغم من هذا الدور الكبير إلا أن المعلم يحتاج إلى من يدفعه معنويًا ويقف بجانبه ويساعده، ويهيئ له الجو المناسب لكي يبدع وينجز، ويستطيع القيام بدوره العظيم، وفي تأدية مهامه بكل جد وإخلاص.

وهنا يأتي دور المشرف التربوي الذي تغير دوره إلى العمل بروح الفريق الواحد والعمل لتحقيق هدف مشترك، حيث يعمل بدور الميسر للعملية التربوية، ويعمل بدور المساعد والمعين، ويعمل بدور الداعم بخبراته وعلمه وثقافته وتجاربه للمعلم والذي بدوره يساعد في تحسين الأداء وفي جودة المخرجات، كما نجد المشرف التربوي يقدم كل ما يحتاج إليه المعلم من تدريب وتوجيه، وحل للمشكلات التي تواجهه وتعيق عمله، ويعمل أيضًا على نقل التجارب والأفكار بين المعلمين ويهيئ لهم الجو المناسب، ويساعدهم على تطوير أنفسهم وذواتهم لتحقيق تلك الأهداف، كما يتيح لهم البرامج والأنشطة التي يحتاجونها والتي تسهم في تطوير أداءهم وفي زيادة الدافعية عندهم، ولا شك بأن أدوار المشرف التربوي ستؤثر حتمًا في التعليم الموجه للطلاب عن طريق المعلم، فالمشرف التربوي والمعلم يعملان معًا وبهدف واحد من أجل الطالب.

كما يأتي دور المشرف التربوي في مشاركاته مع كافة الجهات ذات العلاقة ومع الجهات الحكومية الأخرى في نسق واحد، وفي شركات متعددة، تهدف إلى تنمية المجتمع والذي بدوره يسعى لرقي الفكر والإنسان، وتتغير الكثير من الثقافات والعادات إلى الإيجابية، وتلاشي بعض الظواهر السلبية بإسهامه ومقترحاته ومشاركاته المجتمعية لأنه في الأخير مواطن إيجابي يسعى لرقي مجتمعه وتنميته وتطويره إلى الأفضل بمشيئة الله.

بقلم المشرف التربوي
عادل بن حميدي المالكي

روابط المقال: صحيفة غايةصحيفة الطائف الإلكترونية

الاثنين، 1 أكتوبر 2018

الثلاثاء، 4 سبتمبر 2018

قياس أثر الأداء الإشرافي في مصادر التعلم









المكرم/ ـة مشرف/ـة مصادر التعلم

قياس الأثرعملية مهمة جدًا في معرفة تحقيق الأهداف التي تم وضعها والتي تضع المشرف/ـة أمام نتائج واضحة وفق العديد من الأدوات ومنها الاستبيانات والتقويم الذاتي، لذا يهدف هذا الاستبيان إلى هدفين أساسين الأول هو للمشرف نفسه لمعرفة أثر قياس اشرافه عن طريق تقويم ذاته والثاني معرفة أكثر الأهداف تحقيقًا للأثر وفق أهداف ومهام قسم مصادر التعلم

من خلال النموذج التالي:
https://goo.gl/forms/3juR6ChwTEXSWzfe2

الجمعة، 4 مايو 2018

التدريب هو روح مراكز مصادر التعلم






                                                                   نشرة تربوية (3) أهمية التدريب في مراكز مصادر التعلم
                                                                    جمع وإعداد المشرف التربوي : عادل حميدي المالكي 

يمثّل التدريب ذلك النشاط المدروس الذي يضمّ عدداً من الخطوات المنتظمة، والتي تهدف بشكل رئيسي إلى تحقيق الغايات والأهداف من خلال حشد الجهود ذات القيمة وتنمية وتطوير الجوانب المعرفيّة، والعلميّة، والمعلوماتيّة، وطرق التفكير لدى المتدرّب أو مجموعة المتدرّبين، وتسعى إلى إحداث تغيير سلوكيّ إيجابيّ في جانب المهارات والقدرات المختلفة وتطوير الأداء وبالتالي إحداث تغيراً إيجابياً في آلية العمل من خلال تغيير اتجاهاته العامة وكافة أنماطه السلوكية.

أنواع التدريب:
1-   تدريب عملي أو فني:
 ويعنى هذا النوع من التدريب في تطوير المهارات والقدرات الفنيّة المرتبطة بشكل وثيق بالجانب العملي أو التطبيقي للعمل، أي ذات العلاقة بطرق كيفية أداء العمل.
2-   تدريب سلوكي:
 يتمثل في التغيير الذي يطرأ قصداً على الأنماط السلوكية، ومن الأمثلة عليه التدريبات ذات العلاقة بطرق التعامل مع الآخرين وفهم الشخصيات وزيادة الوعي حول أهمية الالتزام بالقيم الجوهرية العامة ومدى تأثير ذلك على بيئة العمل بين الموظفين.
أهميّة التدريب:
 يعمل التدريب على تنمية وتطوير وتوسيع آفاق السلوكيات الإداريّة ذات العلاقة بالمرونة في العمل، والتفكير المنظّم والتعامل والقدرة على حلّ المشكلات المختلفة والتعامل معها، والقدرة على التأقلم مع التغيّرات وظروف العمل الجديدة، وامتصاص غضب الآخرين، وتنمية مهارات الاستماع والابتكار والاتّصال والتواصل والعلاقات والإشراف،. يقدّم التدريب الكفاءات البشرية التي تحتاجها أيّ منظمة لتحقيق أهدافها، ويعمل على تأهيلهم أفضل واكتساب الكثير من المهارات العملية، وتغيير العادات السيئة بأخرى فاضلة، ومعرفة سمات القيادة والإبداع وغيرها.
تدريب الطلاب في مراكز مصادر التعلم:
يعد التدريب عنصرًا مهمًا للطلاب خصوصًا فيما يتعلق بمهارات الحياة، وكيفية معرفة استثمار ما لديه من مهارات وقدرات، وتنمية الجوانب الإيجابية عنده، والتخلي عن الصفات السيئة التي يراها في شخصيته، كما أن التدريب يساعد الطلاب على فهم الحياة بمنظور تطبيقي، لذا يتوجب على اختصاصي مراكز مصادر التعلم القيام بتدريب الطلاب باختيار برامج تدريبية ذاتية وشخصية تلامس احتياجات الطلاب، وتساعدهم على الانطلاق نحو التمير والنجاح والتركيز على بعض الجوانب المهمة منها:
1-   تعزيز الممارسات القيادية لدى الطلاب في الحياة.
2-   تدريب الطلاب على التعامل الصحيح والإيجابي مع الآخرين ومع المجتمع بمؤسساته المختلفة
3-   تدريب الطلاب على المهارات الحياتية
4-   تزويد الطلاب بالمهارات التي تؤهلهم لسوق العمل
5-   تزويد الطلاب بمفاتيح النجاح
6-   تنمية مهارات التفكير لديهم
7-   الاستخدام الأمثل للتقنيات الحديثة
8-   صناعة النجاح والتميز
9-   بناء الثقة في النفس.
10- تنمية المهارات الذاتية


       لتحميل النشرة التربوية


مصادر المعلومات وأنواعها






                                                            نشرة تربوية (2) للتعرف على مصادر المعلومات وأنواعها 
                                                              جمع المشرف التربوي : عادل حميدي المالكي (بتصرف)


تُعرف المعلومات بأنها مجموعة الحقائق التي تصف الناس، أو الأماكن، أو موضوعاً، أو أفكاراً معينة، والتي يمكن الحصول عليها بعدة وسائل، كالبحث، والاتصال، والملاحظة، والتعلم، وترجع المعلومات في أصلها إلى الكلمة اللاتينية  Information والتي تعني عملية الاتصال. وتنتج المعلومات عن طريق تجهيز البيانات كالرموز، والأرقام، والجمل، والعبارات، والتي تعتبر مواد خامة يمكن للإنسان تفسيرها وتحليلها، وعن طريق تجهيز هذه البيانات بنقلها وتحليلها تنتج المعلومات.
أما مصادر المعلومات فتعرف على أنها المواد المطبوعة أو غير المطبوعة التي تُنقل المعلومات عبرها، حيث يتم نقل المعلومات التي يمكن الاستفادة منها على اختلاف أنواعها عن طريق القنوات الفكرية والوسائل المختلفة التي من شأنها إيصال المعلومات للمستفيدين،
ويمكن تعريف أيضًا: بأنها العناصر التي يمكن عبرها نقل البيانات المهمّة المرتبطة مع بعضها البعض لتوفير محتوىً معلوماتياً للمستخدم لتحقيق الفائدة المرجوة منها، والجدير بالذكر أنه يجب ان تحمل هذه العناصر بعض من المتطلّبات التقنية والاجتماعية التي تؤهلها لتكون مورداً جيداً للمعلومات.
وتتنوّع مصادر المعلومات فمنها ما هو ورقي ومنها ما هو إلكتروني، وبالرغم من انتشار مصادر المعلومات الإلكترونية بشكل كبير في وقتنا الحالي ووجودها في متناول اليد وسهولة البحث فيها في الوقت الحاضر إلّا أنه يجب تعريف الأفراد بمصادر المعلومات الورقية التي يمكنهم الرجوع إليها عند الحاجة والتي لا غنى لهم عنها، ويلجأ الباحث إلى العديد من مصادر المعلومات للحصول على المعلومة المطلوبة والتي كانت الكتب والدوريات من مصادرها الأساسية، إلّا أنه في عصرنا الحاضر انتشرت العديد من الوسائل الأخرى السمعية والبصرية لنشر المعلومات، حيث لم يعد أمر المعلومات يقتصر على القراءة فقط، ومن هذه الوسائل السمعية والبصرية الأسطوانات، والشرائح، والشفافيات، والتسجيلات الصوتية، كما ظهر ما يُعرف باسم النشر المصغر (بالإنجليزية ( Micro Publishing :والذي يعني إعادة تسجيل الكتب المطبوعة لتصبح مصغرة على صورة دوريات أو كتب مصغرة.
أنواع مصادر المعلومات
تنقسم مصادر المعلومات إلى قسمين رئيسين هما مصادر المعلومات الورقية، ومصادر المعلومات الإلكترونية، وفيما يأتي نبذة عن كل منها:
أولاً: مصادر المعلومات الورقية:
 ويسميها البعض مصادر المعلومات التقليدية، وأهم ما يميزها هو أن الورق المادة الأساسية فيها، وتقسم إلى الأقسام الآتية:
1-  مصادر المعلومات وفقاً لمحتواها أو مضمونها:
أ‌)      المصادر الأولية: وهي الوثائق التي تحتوي بشكل أساسي على المعلومات الجديدة، أو التفسيرات الجدية للأفكار أو الحقائق وذلك وفقاً لتعريف حشمت قاسم، كما تعرّف بأنها أحدث الوثائق التي تُنشر في الموضوع الذي تتحدث عنه سواء كانت تقارير، أو وصفاً لأسلوب جديد في تطبيق فكرة معينة، وما إلى ذلك.
ب‌)   المصادر الثانوية: وتعتمد بشكل كبير على المصادر الأولية حيث إنها تُجمع منها، ويتم ترتيب المصادر الثانوية عادةً وفق خطة معينة، ومن الأمثلة عليها مراجعات التقديم، والمستخلصات، والكشافات، والكتب المرجعية والقواميس.
ج) مصادر المعلومات من الدرجة الثالثة: وهي عبارة عن مصادر تساعد الباحث على الوصول إلى المصادر الأولية والثانوية، أي أنها لا تحتوي على معلومات أو معرفة موضوعية، ومن الأمثلة عليها الببليوجرافيا، وأدلة الموضوعات، وأدبيات الموضوعات.
د) مصادر المعلومات غير الوثائقية: وتبرز أهمية هذه المصادر بشكل خاص في مجال العلوم والتكنولوجيا، وتكمن أهميتها في الاتصالات المباشرة والنقاشات التي تدور بين المتخصصين في المجال العلمي نفسه.

2- مصادر المعلومات وفقاً لنوعها:
أ‌)      المصادر الرسمية: وتشتمل على المصادر التي تصدرها المصارف، والمؤسسات الصناعية والهيئات التشريعية.
ب‌)   المصادر غير الرسمية: وتشتمل على المصادر التي تصدرها المؤسسات غير الحكومية والمنظمات الدولية والإقليمية، بالإضافة إلى الجمعيات والجهات الأهلية بجميع أنواعها.
2-   مصادر المعلومات وفقاً لإتاحتها:
أ‌)      مصادر المعلومات العامة: وهي عبارة عن مصادر تقوم على تقديم المعلومات العامة حول المواضيع المختلفة، ومن الأمثلة عليها دوائر المعارف.
ب‌)   مصادر المعلومات المتخصصة: وهي المصادر التي تتخصص بموضوع معين لتقوم على معالجته، أو أنها توجه إلى فئة محددة من القراء وتتخصص بهم مثل الرياضيين.
3-   مصادر المعلومات وفقاً لشكلها المادي:
أ‌)      المصادر قبل الورقية: وهي المصادر التي كانت تستخدم منذ القدم في تسجيل إنجازات الإنسان، وأعماله، ومعلوماته، ومن الأمثلة عليها جلود الحيوانات، وورق البردى.
ب‌)   المصادر الورقية: وهي المصادر التي يكون الورق مكوّن أساسي فيها على اختلاف أشكالها، مثل الكتب، والرسائل الجامعية، والتقارير والدوريات.
ج‌)    المصادر بعد الورقية: وهي المصادر التي يستخدمها الطلاب في دراستهم وبحوثهم، وتشتمل هذه المصادر على الكتب، والدوريات، وتقارير البحوث، وبراءات الاختراع، والرسائل الجامعية، والأوراق الحكومية.
4-   المصادر المرجعية:
أ‌)      الموسوعات: وهي المصادر التي تقدم المعلومات الأساسية عن موضوع محدد، وتتنوع الموسوعات من الضخمة إلى الموسوعات الصغيرة، حيث تختلف فيما بينها في مدى شموليتها للمواضيع، ومدى اكتمال المعلومات التي تقدمها، بالإضافة إلى مستوى المعلومات المُقدّمة.
ب‌)   الكتب السنوية: وهي الكتب التي تغلب عليها الصبغة الإحصائية، حيث إنها تقدم معلومات وحقائق عن موضوع معين خلال سنة كاملة.
ج‌)    كتب التراجم: وهي كتب تقدم معلومات عن أشخاص معينين، وتشتمل في وصفها على اسم الشخص، وتاريخ ميلاده وتاريخ وفاته، بالإضافة إلى تحصيله العلمي، والوظائف التي شغلها وما إلى ذلك من معلومات.
د‌)     الكشافات: وهي ما تتخصّص عادةً في تحليل محتوى الدوريات، بالإضافة إلى احتوائها في بعض الأحيان على معلومات عن أجزاء من كتب، أو بحوث مؤتمرات، وغالباً ما تكون المعلومات التي تحتوي عليها دقيقة وحديثة، كما أنها تصدر في فترات منتظمة، وهي شاملة، ولعل هذا من أبرز عيوبها وهي أنها تشتمل على الأمور المهمّة وغير المهمّة.

ثانيًا: مصادر المعلومات الإلكترونية:
وهي المصادر التي تحتوي على المعلومات الموجودة على الحاسب الآلي، ومواقع شبكة الإنترنت، وتقسم إلى الآتي:
1-   مصادر المعلومات السمعية: وهي ما تعتمد على حاسة السمع في نقل المعلومات.
أ‌)      الأسطوانات أو الأقراص: وهي عبارة عن أقراص دائرية مصنوعة من البلاستيك، تم ضغط المادة المسموعة عليها بطريقة الكبس لتتكون أخاديد عليها، أما عملها فيكون عند تشغيلها بمرور إبرة جهاز الحاكي داخل الأخاديد لتحدث ذبذبات تصل إلى مكبس الصوت والذي بدوره يحول الذبذبات إلى صوت مسموع يطابق صوت الأصل قبل عملية التسجيل.
ب‌)   الأشرطة الصوتية: وهي من أهم المصادر السمعية التي تحرص مختلف المكتبات على اقتنائها لما لها من قدرة عالية على تلبية حاجات الأفراد حتى إنها أصبحت من الصناعات المتقدمة، وتتميز بأنها رخيصة الثمن مقارنة بالأسطوانات كما أن حجمها أقل، وهي سهلة الصيانة.
2-   مصادر المعلومات البصرية: وهي ما يعتمد على البصر فقط في نقل المعلومات.
أ‌)      المواد البصرية غير المعروضة: وتشتمل على جميع أنواع الصور التي يتم تخطيطها يدوياً، ثم إنتاجها بعد تحويرها عن طريق طباعتها، ومن أهم أنواع الصور التي يعتمدها الباحثون الرسوم التوضيحية كالرسوم الهندسية، والمخططات، ومن الأمثلة على المواد البصرية غير المعروضة أيضاً الرسوم الكاريكاتورية والتي تعبر عن انطباعات وأفكار الرسّام الذي رسمها وعادة ما تهدف إلى نقل رسالة ما أو جهة نظر معينة عن شيء ما وتتميز بأن لها تأثيراً انفعالياً.
ب‌)   المواد البصرية المعروضة: وهي المواد التي يتم استخدامها عن طريق جهاز العرض أو جهاز التكبير، ومن أبرز الأمثلة عليها الشفافيات والشرائح، وهي عبارة عن لقطات فيلمية شفافة تمثل صوراً فوتوغرافية محفوظة داخل إطار بلاستيكي ومن أهم ما يميزها سهولة إعدادها وإنتاجها وسهولة استخدامها.
3-   مصادر المعلومات السمع بصرية: وهي ما تمثل مصادر المعلومات التي تعتمد في عملها على السمع والبصر في الوقت ذاته.
أ‌)      الأفلام المتحركة: والتي تستخدم لعرض الأمور بوسائل متعددة، وهي عبارة عن سلسلة من الصور المرئية والمتحركة التي تعرض على فيلم شفاف أو شريط.
ب‌)   أقراص الفيديو: وهي من الأدوات المتقدمة والمتطورة والتي ترتبط مع الاتجاهات الحديثة لتكنولوجيا الأقراص، وتُعتبر من الوسائط المهمّة لتخزين المعلومات.
4-   أقراص الليزر: وهي ما يطلق عليه الأقراص الضوئية أو المدمجة، هي عبارة عن أقراص مستديرة مسطحة، وتتميز بسعتها التخزينية الكبيرة، وسهولة استعمالها.
5-   الإنترنت: وهو عبارة عن مجموعة من شبكات الاتصال التي ترتبط ببعضها، ويتم عن طريقها ربط جهاز الحاسوب مع خط الهاتف، ويمكن بواسطة الإنترنت إرسال واستقبال أي نوع من أنواع المعلومات، ويتميز الإنترنت بسهولة استخدامه، وقلة تكلفته الاقتصادية بالإضافة إلى شموليّته في توفير المعلومات، ومن الخدمات التي يوفرها الإنترنت، البريد الإلكتروني لتبادل الرسائل على اختلاف أنواعها، وخدمة نقل الملفات بين مختلف الحاسبات، بالإضافة إلى خدمات الاتصال عن بعد.
6-   الكتاب الإلكتروني: وهو عبارة عن تمثيل رقمي للنصوص المطبوعة بحيث يُمكّن القارئ من قراءته على جهاز الحاسوب الشخصي، ويتيمز بفوائده المتعددة التي تعود على المؤلف، والناشر والقارئ أيضاً، بالإضافة إلى استفادة المكتبات المختلفة ومراكز المعلومات والعاملين فيها من ميزات الكتاب الإلكتروني.
7-   الدوريات الإلكترونية: وهي عبارة عن الدوريات التي تصدر بشكل إلكتروني ويتم توزيعها ونشرها عبر الإنترنت بشكل مجاني أو غير مجاني، وتتميز بمعلوماتها الحديثة، وأمانها وصعوبة ضياعها، بالإضافة إلى البحث السريع فيها وسرعة التوجيه من وإلى المصادر العلمية الأخرى.


لتحميل النشرة التربوية