مدونة للمشرف التربوي عادل حميدي المالكي تهتم بتقنيات التعليم ومصادر التعلم ومستحدثات التقنية
السبت، 13 يناير 2018
الأربعاء، 10 يناير 2018
تطبيقات للعصف الذهني في أجهزة الأندرويد
بعد أن تعرفتم على خرائط التفكير : مفهومها وأنواعها واستخداماتها في التعليم، وكذلك فوائدها من خلال هذا الإنفوجرافيك، و العديد من أدوات الويب التي تمكن من إنشاء الخرائط الذهنية، ارتأينا بحكم الاهتمام المتزايد بهذا الأسلوب الجديد نسبيا على مجال التعليم و التدريب، إلى تخصيص هذا المقال لاستعراض أربعٍ من تطبيقات العصف الذهني الخاصة بأجهزة الأندرويد، و التي ستساعدكم في تنظيم أفكاركم و تدوين ملاحظاتكم و تجسيدها من خلال خطاطات و رسومات معبرة بهدف تطويرها و استخدامها للتحكم في مفاهيم معقدة أو توليد أفكار جديدة.
1- SimpleMind Free
حول جهازك إلى أداة للتخطيط و تنظيم أفكارك عبر هذا التطبيق الذي يتوفر على العديد من الإمكانيات و الأشكال لإنشاء خرائط ذهنية عبر تقنية السحب و الإفلات.
2- Mindomo
تطبيق للعصف الذهني يلتقط أفكارك ويحولها إلى خطاطات وخرائط ذهنية وعروض تقديمية بالتعاون مع الآخرين ويمكن تشغيل التطبيق بدون خدمة الانترنت
3- Mindly
تطبيق يتيح لك تنظيم أفكارك المولَّدة من عمليات العصف الذهني عبر العديد من الأدوات و التقنيات، حيث يمكنك في الأخير تصدير خرائط التفكير الخاصة بك إلى الحاسوب بصيغ: PDF/OPML/Text.
4- SchematicMind
تطبيق أندرويد يتيح إنشاء عدد كبير من الخرائط الذهنية. فهناك العديد من الأشكال الملونة و الأيقونات التي يمكنك إدراجها في خريطة ذهنية واحدة لتوضيح أفكارك و تنظيمها بشكل أفضل.
عرض بوربونت لبرنامج مصادر التعلم في نظام نور
حمل الملف من هنــــــــــــــــــــا
ملف pdf لدورة برنامج مصادر التعلم في نظام نور
ما يحتويه العرض
هيكلة المستخدمين مصادر التعلم
آليات العمل على نظام مصادر التعلم
الاجراءات والخدمات في مستخدم مدير ادارة التجهيزات في ادارة التعليم
الاجراءات والخدمات في مستخدم مدير المدرسة
الاجراءات والخدمات في مستخدم امين مصادر التعلم
الخدمات في مستخدم المعلم
الخدمات في مستخدم الطالب
2030 تحول مراكز مصادر التعلم إلى مراكز إنتاج للمبادرات وتصنيع للمعرفة
جاءت فكرة مشروع إنشاء مراكز
مصادر التعلم في المملكة العربية السعودية انسجامًا مع توجه وزارة التعليم نحو
تطوير العملية التعليمية والتربوية، وحرصًا من الوزارة على ارتقاء المكتبة
المدرسية وتطويرها لتواكب مصادر المعرفة والعلم المتسارعة، بحيث تصبح بيئة تعليمية
تحوي أنواعًا متعددة من مصادر المعلومات يتعامل معها المتعلم وتتيح له فرص اكتساب
المهارات والخبرات، وإثراء معارفه عن طريق التعلم، والتي أصبحت غير محصورة في الكتاب المطبوع بل تطورت خدماتها وتغيرت أهدافها، حيث تم انطلاق المشروع الارتقائي لتطوير
المكتبات المدرسية إلى مراكز مصادر تعلم عام 1420 هـ ومنذ ذلك الوقت وإلى وقتنا
الحاضر والوزارة تولي اهتمامًا بمراكز مصادر التعلم، حيث تقوم بتطويرٍ وتحديثٍ
مستمر لكافة ما يتعلق بالمراكز وأهدافها وتطوير خدماتها للمستفيدين.
وتكمن أهمية مصادر التعلم في أهدافها والخدمات
التي تقدمها، فهي توفر البيئة المناسبة التي تُمكِّن
الطالب من استخدام مصادر متنوعة، وتقدم له أنموذجًا مختلفًا عن الحصة الصفِّية
تساعد في إثارة اهتمامه وزيادة الجذب والانتباه للدروس التي يحضرها، وقد قدمت
الكثير من الخدمات فيما يتعلق بإرشاد القراء ومساعدتهم في
الوصول إلى المصادر التعليمية واستخدامها، وفي الخدمة المرجعية في الإجابة على
أسئلة المستفيدين، وكذلك الإعارة، وتهيئة الجو المناسب للبحث واستخدام الانترنت،
وفي إقامة حلقات النقاش وورش العمل
والدورات التدريبية والمحاضرات وغيرها وتهيئة البيئة المناسب لتلك الفعاليات
التعليمية، كما قامت بتفعيل البرامج والأنشطة والأيام العالمية، وكذلك قدمت خدمات ببليوجرافية في إعداد قوائم
بالمصادر الموجودة بالمركز وتقديم دروس وعروض تفاعلية وغيرها.
وعلى
الرغم من تلك النقلة النوعية في مراكز مصادر التعلم -بعد أن كانت مكتبات مدرسية - فأننا
الآن على أعتاب مرحلة جديدة، ونقلة نوعية عالية الارتقاء، فمنذ أن أعلنت حكومتنا
الرشيدة رؤية المملكة العربية السعودية 2030 فإن مركز مصادر التعلم ستواكب وستنال حصتها من هذه الرؤية حيث ستتحول
بمشيئة الله من مراكز مصادر تعلم إلى مراكزٍ لإنتاج المبادرات وتصنيع المعرفة والارتقاء
بتلك البيئة التي تحوي أنواعا متعددة من
مصادر المعلومات إلى بيئة أكثر جاذبية وفاعلية ومن البحث في المصادر إلى إنتاجٍ وابتكار،
وإعدادِ مخرجٍ من الكوادر البشرية -على مستوى الطلاب- عالي الإعداد فيما يتعلق
بتنمية المهارات اللازمة له ليكون مخرجًا جيدًا من المهارات المكتسبة، وصقل
الشخصية المتوازنة القائمة على روح الابداع، والتي تملك كل مفاتيح النجاح،
والواثقة بما لديها القائمة على أسس قوية.
ومن منظور آخر فقد اعتمدت
حكومتنا الرشيدة مشروع قياس الأداء ضمن برنامج التحول الوطني 2020
حيث بدأت وزارة التعليم بقياس الأداء في الاشراف التربوي ومنه الاشراف على مصادر
التعلم فقد وضع مشرفو مصادر التعلم مؤشرات واضحة لقياس الأداء ثم قاموا بعد تطبيقه
إلى تحليل تلك النتائج وتقديم مقترحات وتوصيات للارتقاء بمراكز مصادر التعلم،
والتي أتمنى أن يتم أخذها بعين الاعتبار قبل عام 2020 لتنطلق بعده بخطىً حثيثة
وأهداف يمكن قياسها على المسار الذي يقودنا لرؤية المملكة العربية السعودية 2030.
إن للتعليم بصفة عامة دور وصلة
وطيدة بدفع عجلة الاقتصاد الوطني حيث يسهم التعليم في تحويل الاقتصاد من الاعتماد
على مصدر واحد للدخل، إلى اقتصاد المعرفة والذي يعتمد على العقول ذات المهارة
العالية والطاقات البشرية المبدعة والمنتجة، ومراكز مصادر التعلم ستصبح البيئة
الأكثر جاذبية والتي ستعول عليها الوزارة الكثير من الأدوار في بناء تلك العقول،
من خلال اكتساب حقيقي لا نظري للمهارات، وصقل واضح لا مكتوب للشخصية التي تتصف بروح المبادرة
والمثابرة والقيادة، ولديها القدر الكافي من الوعي الذاتي والاجتماعي والثقافي،
وكذلك وإيجاد الميدان المناسب للإنتاج وتهيئة البيئة المحفزة للابتكار والابداع، وستعمل أيضًا على استحداث
مجموعة كبيرة من الأنشطة الثقافية والاجتماعية والتطوعية والابداعية النوعية والتي ستنطلق من مراكز الانتاج والابداع المستقبلية.
رابط المقال في صحيقة غاية التعليمية
رابط المقال في صحيقة غاية التعليمية
مشرف
مصادر التعلم بتعليم الطائف
أ/ عادل حميدي المالكي
أ/ عادل حميدي المالكي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)








